محمد حميد الله
433
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
ابن عبد ربه : واجعل - أخذت له بالحق - عليه القضاء وكيع وابن الجوزي ( 2 ) جعلاها مادة 8 ، ورويا : واجعل لمن ادعى حقا غائبا أمدا ينتهي إليه أو بينة عادلة فإنه أثبت للحجة ( عند ابن الجوزي : في الحجة ) وأبلغ في العذر فان أحضر بينة إلى ذلك الأجل أخذ - عليه القضاء . دارقطني ( 1 ) واجعل للمدعي / لمن ادعى بينة دارقطني ( 2 ) : واجعل - بينته . والا وجهت عليه القضاء باقلاني : واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة - أخذت له بحقه وإلا استحللت عليه القضية فإنه أنفى للشك وأجلى للعمى ماوردي : واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة - أخذت له بحقه والا استحللت القضية عليه فان ذلك أنفى للشك وأجلى للعمى بيهقي ( 3 ) وابن القيم جعلاها مادة 7 ، ورويا : ومن ادعى حقا غائبا أو بينة فاضرب له أمدا - فان جاء ببينة أعطيته بحقه وان أعجزه ذلك استحللت عليه القضية فان ذلك أبلغ ( عند ابن القيم : هو أبلغ ) في العذر وأجلى للعمى ابن مازه : واجعل لمن يطلب حقا غائبا أو شاهدا أمدا - وان عجز عنها استحللت عليه القضية فإنه أبلغ في العذر وأجلى للعمى كاساني : فإذا أحضر - وإلا وجب القضاء عليه . وإن عجز عنها استحللت عليه القضاء فان ذلك أبلغ في العذر وأجلى للعمى . نويري ، قلقشندي ، واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بيته أمدا - أخذت له بحقه وإلا استحللت القضية عليه فان ذلك أنفى للشك وأجلى للعمى ابن فرحون : واجعل للمدعي حقا غائبا أو بينة أجلا مبرد : واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة - أخذت له بحقه وإلا استحللت عليه القضية فإنه أنفى للشك وأجلى للعمى جصاص : اجعل للمدعي أمدا ينتهي إليه إذا ادعى حقا غائبا أو بينة فان أحضر أعطيته حقه والا وجهت عليه القضاء ( وفي رواية : أخذت له بحقه فان أعجزه ذلك استحللت عليه القضية ) فان ذلك أجلى للعمى وأبلغ في العذر ابن حمدون : غائبا أو بينة أمدا - حضر ببينة أخذت له بحقه - القضية فإنه أخفى ( كذا ) للشك وأجلى للعمى مادة ( 10 ) مالك لا يذكر الا هذه المادة : لا تجوز شهادة خصم ولا ظنين جاحظ : مجلودا في حد أو مجريا - أو ظنينا - قد تولى - عنكم بالشبهات ابن قتيبة : والمسلمون عدول في الشهادة إلا مجلودا في حد أو مجربا - أو ظنينا - إن اللّه بلاذري : والمسلمون - إلا مجلودا في حد أو مجربة - بالبينات والأيمان ابن عبد ربه : المسلمون - إلا مجلودا في حد أو مجربا - الزور أو ظنينا - قرابة أو نسب - عنكم الهنات . وكيع وابن الجوزي ( 2 ) فرقاها بين المادة 7 و 10 ، ورويا : مجلودا حدا ( عند ابن الجوزي : في